كشف الأستار (ج
٧
يرويه (١) والله العالم .
٧٢٧٤ - كتاب صفين : لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي ، صاحب كتاب الغارات، وكتاب المعرفة» الذي استعظمه الكوفيون، لكثرة ما فيه من المناقب والمثالب ، وأشاروا إليه بأن يتركه ولا يخرجه ، فقال : أي البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا : اصفهان ، فحلف لا أروي هذا الكتاب إلا بها ، فانتقل إليها ، ورواه بها ، ثقة بصحة ما رواه فيه .
المتوفى سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وله مصنفات كثيرة منها كتاب صفين ..
وكان زيدياً أولاً ثم انتقل إلى القول بالإمامة ، ويقال : إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وفدوا إليه إلى أصفهان وسألوه الانتقال إلى قم ، فأبى (٢) .
وفي التعليقة : يظهر حسنه من أمور: وفد القميين إليه ، وسؤال الانتقال إلى قم، وأشارة الكوفيين بعدم إخراج كتابه ، وكونه صاحب مصنفات كثيرة ، وملاحظة أسامي كتبه وما يظهر منها ، وترحم الشيخ عليه ، وقال خالي العلامة : له مدائح كثيرة ، ووثقه ابن طاووس ، انتهى (۳) ..
ومراده من ابن طاووس : هو رضي الدين علي بن طاووس ، قال في الباب الرابع والأربعين من كتابه الموسوم بـ اليقين» الباب ٤٤ : فيما نذكره من تسمية مولانا علي بأمير المؤمنين الله : سماه به سيد المرسلين صلوات الله عليهم أجمعين، روينا ذلك من كتاب «المعرفة» تأليف أبي
(۱) رجال العلامة : ٤٫١٩٨ .
(۲) رجال النجاشي : ۱۹٫۱۹ .
(۳) تعليقة البهبهاني : ٢٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
