السيد الصفائي الخوانساري
و هنرمند انرا در همه انواع بنواخت و بفرمود تا هنرهای خویش ورسمهای بنيكونها دنهد ، و من بنده نصیر را که از طوسم بولایت همدان افتاد بودم از انجا بیرون آورد، ورصد ستارگان فرموده و حکمائی را که فن رصد می دانستند چون مؤيد الدين العرضی که بدمشق بود و فخر الدین مراغی که بموصل بود و فخر خلاطی که بتفليس بود ، ونجم الدین دبیران که بقزوین بود، از آن ولایتها بطلبند (۱) وزمین مراغه رصد را اختیار کردند، و بفرمود تا کتابها از بغداد و شام و موصل و خراسان بیاورد تقدیر چنان کرد که منکوی از میان برخاست و بعد از آن رصد ستارگان تمام شد.
ورتبه على أربع مقالات الأولى : في التواريخ، الثانية : في سير الكواكب ومواضعها طولاً وعرضاً ، الثالثة : في أوقات المطالع ، الرابعة : في باقي أعمال النجوم شرحه حسين بن محمد النيسابوري القمي المعروف بنظام شرحاً فارسياً وسماه : كشف الحقائق ، أوله اجناس سپاس بی قیاس الى آخره (۲)
قال غياث الدين جمشيد بن مسعود الكاشي في مفتاح الحساب : وضعت الزيج المسمى بالخاقاني في تكميل الزيج الايلخاني ، وجمعت فيه جميع ما استطنبت من اعمال المنجمين - ما لا يأتي في زيج آخر - مع البراهين الهندسية وهو زيج مشهور (۳).
٦٥٣٠ - زيج الشاهي : وهو كما في الكتاب المذكور لنصير الدين الطوسي ايضاً ، اختصره نجم الدين اللبودي المذكور في الاشارات وسماه
(١) في المصدر : بطلبيد .
(۲) كشف الظنون ٢ : ٩٦٧ - ٩٦٨ .
(۳) كشف الظنون ٢ : ٩٦٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
