٦٤٣٧ - رسالة الزوراء : مع شرحها ، للمولى جلال الدین محمد بن اسعد الدواني الصديقي . صرح سيدنا بحر العلوم أنه صار مستبصراً في أواخر عمره، وكتب في ذلك رسالة سماها نور الهداية، مصرحاً فيها بتشيعه (۲) ، وأن الحق مع خليفة الرسول - المنصوص بامامته من الله العلي - والأئمة الطاهرين من ولده ، لا مع جده الخليفة الجهول ومن بعده من أئمة الضلال. ووفاته في حدود سنة اثنتين وتسعمائة .
وفي كشف الظنون زوراء الفاضل (۳) : لجلال الدين أبي (٤) محمد بن أسعد الصديقي الدواني، المتوفى سنة ثمان وتسعمائة، أولها : فوضت أمري اليك يا من بيده الفضل يؤتيه . انتهى .
ثم شرحها بالقول أوله : الحمد لوليه ، والصلاة على نبيه . انتهى.
قال : لما فرغت من تهذيب الرسالة المسلسلة على الزبدة الموسومة بالزوراء ، المشتملة على زبدة من الحقائق، ونبذة من الدقائق ، أردت أن اكتب عليها حواشي (٥) .
ثم شرحها كمال الدين محمد بن فخر بن علي اللاري شرحاً ممزوجاً، وسماه : تحقيق الزوراء أوله : الحمد لمن هو محمود بلسان كل حامد . انتهى . وفرغ في جماي الآخرة سنة ثمان وعشرين وتسعمائة (٦) .
(۱) روضات الجنات ۲ : ۲۱۰ - ۲۰۷ ٫ ١٧٥ .
(۲) رجال السيد بحر العلوم ٢ : ١٤١ .
(۳) في كشف الظنون : الزوراء .
(٤) في كشف الظنون : لجلال الدين محمد بن أسعد ... .
(٥) قيل هي لابن كمال پاشا .
(٦) كشف الظنون ٢ : ٩٥٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
