٥٨٧٦ - كتاب الرد على اهل القدر والجبر : له أيضاً .
وهو أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، واورعهم واعبدهم ، كان من أصحاب الاجماع ، ادرك ابا الحسن موسى والامامين بعده ، توفي سنة سبعة عشر ومائتين .
روى الصدوق في الفقيه، عن ابراهيم بن هاشم : أن محمد بن أبي عمير الله كان رجلاً بزازاً فذهب ماله وافتقر ، وكان له على رجل عشرة آلاف درهم ، فباع داراً له كان يسكنها بعشرة آلاف درهم وحمل المال الى بابه .
فخرج اليه محمد بن أبي عمير فقال : ما هذا ، قال : هذا مالك الذي لك علي .
قال : ورثته .
قال : لا .
قال : وهب لك .
قال : لا .
قال : فهو ثمن ضيعة بعتها .
قال : لا .
قال : فما هو .
قال : بعت داري التي أسكنها لأقضي ديني .
فقال محمد بن أبي عمير رضي الله عنه : حدثني ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله الله قال : «لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة لي فيها ، والله اني محتاج في وقتي هذا الى درهم، وما يدخل
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
