وهذان الجليلان مع عثورهما على الاتحاد واستغرابهما لم يذكرا له وجهاً ، وقد ذاكرت في ذلك مع شيخنا الاستاذ طاب ثراه فقال - وأصاب في حدسه - : أن الظاهر ان السيد عثر على نسخة من الأعلام لم يكن لها خطبة فاعجبه ، فكتبه بخطه ولم يعرفه ، وبعد موته وجدوه في كتبه بخطه ، ولم يكن لهم علم با علام الورى ، فحسبوا أنه من مؤلفاته ، فجعلوا له خطبة على طريقة السيد في مؤلفاته ونسبوه اليه ، ولقد اجاد فيما أفاد (۱) .
٥٦٥٣ - رسالة في الرد على المحقق الاردبيلي في قوله بطهارة الخمر : للأمير فضل الله بن محمد الاسترآبادي ، وهذا من تلامذته كما في الروضات (٢) .
٥٦٥٤ - كتاب الرجال : للسيد الفقيه المحدث الماجد الأمير فيض الله الحسيني التفريشي .
في الروضات : له كتاب في رجال الشيعة يشبه (نقد الرجال للأمير ) (۳) مصطفى (٤) .
٥٦٥٥ - رسالة في قاعدة التسامح في أدلة السنن والكراهة : للمجتهد الفقيه والمحقق الوجيه مولانا الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني المشتهر بالميرزا القمي ، صاحب القوانين والغنائم ، وجامع الشتات والرسائل الكثيرة في فنون من العلوم لاسيما فروع الفقهيات .
بل قيل وقد وجد بخطه الى أنه كتب أكثر من ألف رسالة في مسائل
(۱) مستدرك الوسائل ٣ : ٤٦٩ الفائدة ٫ ٣ من الخاتمة .
(۲) روضات الجنات ۱ : ۱۹٫۸۰ .
(۳) في المصدر : كتاب بلدية الأمير .
(٤) روضات الجنات ٥ : ٥٤٦٫٣٦٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
