أولها بعد الحمد والصلاة : فيقول خادم المحدثين وتراب اقدام العلماء
الاخباريين .
وفيه أيضاً من الدلالة على تعصبه في هذه السلسلة ما لا يخفى . انتهى (۱) .
وله قصيدة في مدح علم الحديث مذكورة في أول كتابه رياض الجنان ، نقلها في الروضات بعضها (۲) ، وكلها خمسة واربعين بيتاً .
٥٤٩٧ - كتاب رياض العلماء وحياض الفضلاء : للعالم الفاضل ، المتبحر الخبير، والنقاد المضطلع النحرير، الآقا میرزا عبدالله بن عيسى التبريزي الاصفهاني ، الشهير بالافندي ، ساح في اقطار الدنيا كثيراً، وحج بيت الله الحرام ، فحصلت بينه وبين شريف مكة منافرة فصار الى قسطنطنية وتقرب الى السلطان الى ان عزل الشريف ونصب غيره، ومن يومئذ اشتهر بالافندي ، المتوفى في عشر الثلاثين بعد المائة والألف الذي اشتعلت فيها ناثرة فتنة الأفغان باصبهان .
كان الله من علماء زمان مولانا المجلسي الثاني الله الرباني ، بل من جملة فضلاء حضرته المقدسة ، بل بمنزلة خازن كتبه الغير المفارق مجلسه ومدرسه ، ويعبر عن المجلسي بالاستاذ الاستناد ، وعن العلامة السبزواري باستاذنا الفاضل ، وعن المحقق الخوانساري باستاذنا المحقق ، وعن المولى ميرزا الشرواني باستاذنا العلامة (٣) .
وله بصيرة عجيبة بحقيقة احوال علماء الاسلام، ومعرفة تامة
(۱) روضات الجنات ٤ : ٢٥٠ ٫ ٣٩٠ .
(۲) روضات الجنات ٤ : ٢٥٢ ٫ ٣٩٠ .
(۳) رياض العلماء ۳ : ۲۳۰ - ۲۳۱ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
