في المستدرك : قد عثرت عليه واقتصر فيه على ذكر رجال أحاديث الكتب الاربعة ، وقد جعله بمنزلة المقدمة لشرحه على الاستبصار ، وهو كتاب صغير الحجم ، كثير النفع ، وهو أول من أشار الى طبقات الرواة في أصحابنا .
قال الله : وحيث أن معرفة الراوي ضرورية جعلت الطبقات ستة :
۱ - طبقة الشيخ المفيد .
٢ - طبقة الصدوق .
٣- طبقة الكليني .
طبقة سعد بن عبدالله .
ه احمد بن محمد بن عيسى .
ابن أبي عمير وما بعده .
ليتضح الحال في أول وهلة، فاشير في الاغلب الى طبقة الراوي إما بروايته عن الامام الله أو بنسبته الى احد المشاهير من أعلى أو اسفل أو بكونه في احدى الطبقات المذكورة . انتهى (٢) .
وتبعه على ذلك المسلك العلامة المجلسي الأول في شرح الفقيه إلا انه جعل الطبقات اثنا عشر (۳) ، فراجع .
٥٤٦٩ - رسالة فارسية في وجوب صلاة الجمعة : للمحقق الفقيه
(١) أمل الآمل ۱ : ۱۰۳٫۱۱۱ .
(۲) رجال عبد اللطيف : مخطوط .
(۳) خاتمة المستدرك ٣: ٤٠٦ ٫ الفائدة الثالثة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
