حقيقة ما فتح الله لنا في الاستفتاح من عام خمس وتسعين من الألف الثاني في بلدة أصفهان - صينت من الحدثان - ان لكل موجود - سواء كان في العالم العقلي أو المثالي أو الكوني - صورة تقتضيها حقيقته وتطلبه ذاته كأنه [هو ] ، غير أن بعض السوافل أمثلة وأشباح لطائفة من العوالي .
فكأن العالي قد افرغ في ذلك القالب الحسي ، كما ورد في الخبر المعراجي : ولكل مثل مثال .
وهذا أصدق مقال ، وأن بعض العوالي لا شبح لها في الأمور ، لضيق المرآة وسعة المرتبة .
ثم انا نتدرج من ذلك الى أنه لابد لتلك الصور من مصوّر هو صورة الصور وحقيقة الحقائق .
ثم نترقى من هذا أيضاً الى ما تضمحل عنده الصور كلها وتستهلك الحقائق عنده برمتها ومن الله الاعانة في البدو والخاتمة ، وبالحري ان نسميها بالبوارق الملكوتية حيث يلمع ما فيها من أنوار الهية تستقدمها طلائع نورية قدسية . انتهى .
والرسالة الأخرى في بيان الاصل المشهور من الحكماء ، وهو أن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد ، وذكر بعض الفروع المتفرعة عليه ، وهي أيضاً أصول لفروع أخر ، وبيان ان اكثر المسائل الحكمية يمكن ان يتفرع عليه الى اخر ما فيها .
٥٤٠٥ - الرسالة الوردية في السوانح المعراجية : له أيضاً ، يوجد النقل عنها في كتب المتأخرين ، ولعلها من الرسائل المندرجة في اربعينياته .
٥٤٠٦ - رسالة في ب أ أصول الدين : للفاضل الفقيه العلامة الشيخ سليمان ابن علي بن راشد بن أبي ظبة الاصبعي البحراني ، المعاصر لصاحب الامل .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
