وفي حدائق المقربين : ومن بركات اشتغاله بالمراتب الحكمية انكسرت صولة الفلاسفة وانهدم أساس القواعد المقررة عندهم ، التي كانت مسلمة عند الحكماء من زمن المعلم الأول والثاني والثالث الذي هو أبو علي بن سينا .
وكانت تنافر ظواهر الكتاب والسنة وتورث اعتقادها الضلالة ، ولم ينكرها أحد قبل هذا الفحل المعظم عليه ، فحقه في الحقيقة أعظم حقوق علماء العالم على الاسلام ، فان ذلك لم يكن من قوة أحد غيره (۱) .
وكانت وفاته في سنة تسع وتسعين بعد الألف .
٥٢٩٩ - رسالة في الزيارات : بالفارسية ، للعالم الرباني الآقا حسين بن الفاضل الكامل العلامة مولانا حسن الجيلاني ، أحد شراح الصحيفة الكاملة .
في الروضات : عندنا منه نسخة ، المتوفى سنة تسع وعشرين ومائة بعد الألف ، والمدفون في مقبرة المحقق سميه المتقدم في تخت فولاد قدام مسجد المصلى (۲) .
٥٣٠٠ - رسالة في البداء : للسيد المحدث الفاضل الأمير محمد حسين ابن الأمير محمد صالح الحسيني الاصفهاني الخاتون آبادي ، المتوفى سنة احدى وخمسين بعد مائة وألف ، وهو سبط العلامة المجلسي .
٥٣٠١ - رسالة في الزكوات والاخماس واللقطة : له أيضاً ، وله رسائل أخرى في مسائل كثيرة ، كما في الروضات (۳).
٥٣٠٢ - رسالة في حكم منجزات المريض : لسمي صاحب هذا
(۱) حدائق المقربين لمحمد صالح الخاتون آبادي :
(۲) روضات الجنات ٢ : ٢٢٠٫٣٥٩ .
(۳) روضات الجنات ٢ : ٢٢١٫٣٦٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
