السيد الصفائي الخوانساري
فقال في درايته الموسومة بوصول الاخيار : وكتاب ابن داود الله في الرجال مغن لنا عن جميع ما صنف في هذا الفن ، وانما اعتمادنا الآن في ذلك (١) .
ومن الثاني شيخنا الاجل المولى عبد الله التستري فقال في شرحه على التهذيب في شرح الحديث الأول منه في جملة كلام له : ولا يعتمد على ما ذكره ابن داود في باب محمد بن اورمة ، لأن كتاب ابن داود مما لم أجده صالحاً للاعتماد ، لما ظفرنا عليه من الخلل الكثيرة في النقل عن المتقدمين ، وفي تنقيد الرجال والتميز بينهم، ويظهر ذلك بادنى تتبع للموارد التي نقل ما في كتابه منها .
ومن الثالث جل الاصحاب ، فتراهم يسلكون بكتابه سلوكهم بنظائره ، ووصفوا مؤلفه بمدائح جليلة .
فقال المحقق الكركي في اجازته للقاضي الصفي الحلي : وعن الشيخ الامام سلطان الادباء والبلغاء تاج المحدثين والفقهاء تقي الدين ، الى آخره .
وقال الشهيد في اجازته الكبيرة : الشيخ الفقيه ، الاديب النحوي العروضي ، ملك العلماء والادباء والشعراء ، تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي ، صاحب التصانيف العزيزة والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال ، سلك فيه مسلكاً لم يسبقه أحد من الاصحاب ومن وقف عليه علم جلية الحال ، الى آخر ما قال (۲) .
ويروي عن المحقق ، والعلامة الحلي ، والسيد الاجل أحمد بن طاووس ، وغيرهما من الاجلاء .
٥٢٢٥ - كتاب الرائع : له أيضاً ، من جملة كتبه في الفقه ، كما ذكره في
(۱) وصول الأخيار : ۱۱۷ .
(٢) المستدرك ٣ : ٤٤٢ ٫ الفائدة الثالثة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٦ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4548_Kashf-Astar-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
