وفي الأول في ذيل ترجمة والده ولابنه أبي الحسن فريد خراسان كتب منها تلخيص مسائل من الذريعة للمرتضى.
۳۳۸۸ - كتاب في تعليل قراءة عاصم للشيخ أبي الحسين ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب النحوي في الروضات قال صاحب الطبقات: قال الذهبي: كان من كبار النحاة شيعياً، صنف كتاباً في تعليل قراءة عاصم، وتولى خزانة الكتب بحلب لسيف الدولة، فقال الاسماعيلية: هذا يفسد الدعوة، لأنه صنف كتاباً في كشف عوارهم، وابتداء دعوتهم، فحمل إلى مصر فصلب في حدود الستين وأربعمائة (٢) . إنتهى.
ثم قال: والعجب ان الشيعة لم يذكروا ترجمة هذا الرجل في شيء من كتب رجالهم، ولا يبعد كونه من جملة علماء حلب المشهورين في ذلك الزمان وهو غير ثابت بن أسلم التياني القرشي التابعي المذكور اسمه في كتب الرجال (۳).
۳۳۸۹ - كتاب تذكرة القبور: رسالة وجيزة في تعيين مدفن العلماء، للعالم الجليل المولى عبد الكريم الجزي الأصفهاني، من المتأخرين في زماننا.
۳۳۹۰ - كتاب تحفة الصفوية في الأنباء النبوية: لم أعرف مؤلفه، إلا أن بعض المتبحرين قال: انه كتاب جمع مؤلفه فيه شطراً وافراً من الأخبار الصادرة عن الرسول المختار بترتيب حرف التهجي، نظير كتاب الغرر والدرر للآمدي الذي جمع فيه كلمات أمير المؤمنين عليه السلام بذلك الترتيب، ومؤلفه مشهور بالمهذب، وموسوم بأحمد بن عبد الرضا، روى فيه عن الرسول صلى الله عليه وآله: من أكل الملح قبل كل شيء وبعد كل شيء رفع الله عنه ثلاثمائة
(۱) معالم العلماء: ٣٤٤:٥١.
(۲) بغية الوعاة ٩٨٦٫٤٨٠:١.
(۳) روضات الجنات ١٦٣٫١٦٨:٢
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
