. كشف الأستار ٫ ج ٥
وبين من أرسله الملعون لأخذ البيعه وهو مسلم بن عقبة )، ثم نقل ما في كامل الجزري مما وقع بينه وبين مسلم ()، وكلما ذكره رحمه الله يجري في الخبر المتقدم.
وبالجملة: فالذي عليه المحققون كالاستاذ الأكبر في التعليقة، والمحقق البحراني الشيخ سليمان في الفوائد النجفية والمجلسيين، والفاضل التحرير المولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني في إكليل الرجال فقال عند قول الخلاصة: والتفسير موضوع.. إلى آخره: خرج من هذا التفسير أصحابنا كابن بابويه وغيره ممن التزم ان لا يذكر في كتابه إلا ما صح عن الأئمة عليهم السلام. إنتهى.
والحر العاملي، والمحدث الجزائري، والمحدث التوبلي، والعالم الجليل الحسن ابن سليمان الحلي - تلميذ الشهيد الأول - الذي قال في كتاب المحتضر: ومما يدل على رؤية المحتضر النبي وعلياً والأئمة عليهم السلام عند الموت ما جاء في تفسير الحسن بن علي العسكري عليهم السلام - ثم نقل عنه الخبرين وقال - : هذان الحديثان يصرحان برؤية المحتضر محمد أو علياً وغيرهما، ليس للشك فيها مجال.
وكيف يقع الشك في مثل هذه الأحاديث المجمع عليها، التي يروونها عن الأئمة عليهم السلام جماعة علماء الامامية (٣).. إلى آخره.
وقال في موضع آخر : ومن كتاب التفسير المنقول برواية محمد بن بابويه عن رجاله عن الامام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام قوله عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِالله ) (٤) الآية - ونقل حديثاً طويلاً ثم قال : ومن التفسير الشريف قوله: ﴿ وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ ) الآية.. إلى آخر ما في هذا
(۱) بحار الأنوار ١٣٨:٤٦.
(۲) الكامل في التاريخ ١١٣:٤.
(۳) المحتضر : ۲۰ و ۲۳
(٤) البقرة ٨:٢.
(٥) البقرة ١٤:٢ و ٧٦، المحتضر: ٦٤
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
