وبعد رواية هؤلاء الأجلاء عنه وفيهم أبو علي الذي قالوا فيه: صحيح الرواية ، وابن الوليد المعلوم حاله في التحرز عن الضعفاء بل المتهمين، وإكثار الكليني الرواية عنه بتوسط أبي بكر الأشعري، يمكن استظهار وثاقته، بل جلالته كما نص عليه التقي المجلسي حيث قال: يظهر من كتاب كمال الدين والغيبة والتوحيد جلالة هذا الرجل، واعتمد عليه المشايخ العظام، ولم نطلع على خبر يدل على اضطرابه في الحديث والمذهب كما ذكره بعض الأصحاب.
وعلى أي حال فأمره سهل، لكونه من مشايخ الاجازة لكتاب الوشاء غالباً، ولغيره قليلا (٢). انتهى.
وأما ما في ترجمته في ابن الغضائري كما في الخلاصة والنقد (۳) فغير مضر، ومع التسليم فغير قابل للمعارضة، وان كان مؤيداً بما في النجاشي كما لا يخفى.
ونقل المحقق البحراني في المعراج عن بعض معاصريه: عد حديثه صحيحاً، وعده من مشايخ الاجازة، كذا أفاده في المستدرك (٥).
وأشرنا إلى كلامه أيضاً في الباب الأول، وكرّرناه في المقام للفصل الطويل الذي وقع في الكلام.
۳۳۳۱ - كتاب التفسير: لمنخل بن جميل، بياع الجواري، في النجاشي: ضعيف، فاسد الرواية، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب التفسير).
(۱) رجال النجاشي: ۲۲۸٫۹۲
(۲) روضة المتقين ٢٨٠:١٤
(۳) نقد الرجال: ٩٫٣٥٠
(٤) معراج الكمال: ١٣٣.
(٥) مستدرك الوسائل ۱۸۸:۳ - شيح - الفائدة ٫ ٥ من الخاتمة.
(٦) رجال النجاشي: ١١٢٧٫٤٢١
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
