السيد الصفائي الخونساري .
وصح أن يقال فيهما: خذهما ولو بقرطي مارية، ولقد عكفت أنظار الفحول، وسرحت أفكار أهل الفروع والأصول في مطاوتها فلم يبلغوا إلى كنهها ولم يصلوا إلى حقيقة مقاصدهما، فكل من أتى بعده صار عيالا عليهما، ناظرين ولهين وقائلين بلسان الحال: فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، ولست مجازفاً في القول.
قال بعض الأعلام : وقد عكف على كتبه ومؤلفاته كل من نشأ بعده من العلماء الأعلام والفقهاء الكرام، وصرفوا هممهم وبذلوا مجهودهم وحبسوا أفكارهم وأنظارهم فيها وعليها، وهم بعد ذلك معترفون بالعجز عن بلوغ مرامه فضلاً عن الوصول إلى مقامه، توفي سنة إحدى وثمانين بعد المائتين في النجف الأشرف، ودفن في حجرة الصحن الشريف في جوار عديله في الصلاح والزهد الشيخ حسين نجف طاب ثراه.
٣٣٢٤ - كتاب التنبيه على غرائب من لا يحضره الفقيه للشيخ الفاضل العلامة الفقيه مفلح بن الحسين الصيمري، شارح ترددات الشرائع ، المعاصر للمحقق الكركي ، ومن تلامذة ابن فهد الحلي، والراوي عنه، وشارح كتابه الموجز.
في الروضات فيكون الرجل في طبقة علي بن هلال الجزائري، الذي يروي عنه المحقق الكركي المشهور، وهو من تلامذة ابن فهد المذكور.. ثم قال: ورأيت من جملة كتبه هذا الكتاب ، جمع فيه فتاويه المخالفة للاجماع والمسائل المتروكات عند علمائنا المتأخرين، والمرفوضات عند فقهائنا المتقدمين، وقد اشتمل على مسائل معللات ينشرح لها الخاطر، وغرائب ونكات يلتذ بها الناظر كما ذكره المصنف في مفتتح كتابه المذكور.
٣٣٢٥ - كتاب التنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع، للشيخ العالم
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
