وكتاب العلم، مجلد (۱)
٤٦٨٨ - كتاب در المنثور من المأثور وغير المأثور: له أيضاً، وفي الروضات: وأما الدر المنثور فهو في حل عبارات معضلة، وبيان مسائل مشكلة وشرح أخبار مجملة، وتحقيق مطالب عديدة من أنواع العلوم، حسنة الفوائد (٢).
ووفاته كما في الطرائق السنة الثالثة والمائة بعد الألف، في أصفهان، وسنه بلغ إلى تسعين سنة.
ولعل اسم هذا الكتاب مقتبس من كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور مجلدات للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة، ذكر أنه لما ألف ترجمان القرآن وهو التفسير المسند عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وتم في مجلدات، رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله، ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث، لخص منه هذا التأليف، وهو متدوال، أوله الحمد لله الذي أحيا بمن شاء مآثر الآثار بعد الدثور.. إلى
٤٦٨٩ - كتاب الدلائل والمعجزات لأبي القاسم علي بن أحمد الكوفي صاحب كتاب الاستغاثة، الذي كثر المقال فيه، وقالوا: غلا في آخر عمره، وكثير من كتبه سديدة، وصنف كتباً في الغلو والتخليط.
المتوفى سنة إثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقد أشرنا سابقاً إلى كلامهم في حقه فلا نعيد.
(١) أمل الأمل ۱: ۱۳۹٫۱۲۹
(۲) روضات الجنات ٤ ٤١٩٫٣٩١
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
