وقد نقل العالم الفقيه يحيى بن سعيد ابن عم المحقق تمام الكتاب في آخر جامعه، وذكر طريقه إليه، وفي بعض طرقه عن ابن فضال ومحمد بن عيسى عن يونس قالا: عرضنا عليه هذا الكتاب فقال: نعم هو حق، فقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر عماله بذلك (١).
وبالجملة فهذا الكتاب معروف مشهور معتمد عليه، وقد نقله في الوسائل عن الكافي والتهذيب والفقيه، وفرق أجزائه على الأبواب.
٤٦٥٩ - كتاب الديوان للحكيم المتشرع المحقق الصمداني المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي الجيلاني، ثم القمي، صاحب الشوارق والكوهر مراد وغيرهما، المتوفى سنة ۱۰۵۱ ، من تلامذة صدر المتألهين، وزوجاً لابنته الملقب بالفياض منه، كما أن صهره الآخر لقبه بالفيض.
في الروضات له ديوان شعر بالفارسية كبير، بل هو كما قيل: أكبر من ديوان الفيض بكثير (٢).
٤٦٦٠ و ٤٦٦١ و ٤٦٦٢ - دواوين ثلاث عربي وفارسي وتركي
للشيخ عبد علي بن رحمة الحويزي.
في الأمل: فاضل، عارف بالعربية وغيرها، شاعر أديب، منشئ بليغ، وله ديوان شعر حسن، وقد مدح جماعة من أكابر عصره وهجاهم، وعد كتبه وزاد في الآخر: وثلاث دواوين شعر عربي وفارسي وتركي، قرأ على الشيخ بهاء الدين وغيره (۳).
(۱) مستدرك الوسائل ۳ ۳۰۸ الفائدة ٫ ٢ من الخاتمة.
(۲) روضات الجنات ٤: ٣٧٦٫١٩٦.
(۳) أمل الآمل ٢: ٤٥١٫١٥٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
