سخف تغزلاته في باب أمير المؤمنين، وصار ذلك باعثاً لتلقب السيد بعلم الهدى من جانب باب مدينة العلم ووصي رسول الله صلى الله عليه وآله على الأمة من دون فضل.
ووفاته في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة بالنيل، وحمل إلى بغداد، ودفن عند مشهد سيدنا أبي إبراهيم الكاظم عليه السلام، ورثاه الشريف الرضي بقصيدة (١).
٤٦٤٦ - كتاب دليل النجاح في الدعاء للسيد الأصيل، والفاضل النبيل خلف بن السيد عبد المطلب الموسوي الحويزي، شارح دعاء العرفة وغيره، من المصنفات الجياد.
٤٦٤٧ - كتاب آخر له في الدعاء أيضاً كما في الرياض، يضاهي الدروع الواقية، وشرح جملة من آدابه الحميدة وأخلاقه السديدة وعباداته التي يضرب بها المثل (٢).
٤٦٤٨ - ديوان شعر: عربي، له أيضاً.
٤٦٤٩ - ديوان: فارسي له، ذكرهما في الأمل، وهو من معاصري شيخنا البهائي (رحمه الله ) (۳).
٤٦٥٠ - كتاب الدر الثمين في ذكر خمسمائة آية نزلت في شأن أمير المؤمنين عليه السلام للمولى العالم العامل العارف القدسي رضي الدين الحافظ رجب بن محمد بن رجب البرسي، وهو صاحب المصنفات الكثيرة، منها ما ذكرناه، وطعن العلامة المجلسي (رحمه الله) فيما تفرد بنقله، وقال: لا أعتمد
(۱) روضات الجنات ٣ ٢٦٦٫١٥٨
(۲) ریاض العلماء ۲: ۲۳۹
(۳) أمل الآمل ۲: ۳۱۲٫۱۱۱
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
