الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، صاحب مروج الذهب، والمشتهر بين العامة بشيعي المذهب، المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة كما ذكره صاحب الوافي بالوفيات، وفي جملة كتبه ذلك الكتاب، ولا ريب في أنه امامي اثني عشري يصرح بذلك في كتابه إثبات الوصية، وهو معاصر للصدوق.
٤٤٩١ - الخراجية للشيخ الفقيه المحقق نور الدين أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي، صاحب جامع المقاصد، من علماء دولة الشاه إسماعيل، وابنه الشاه طهماسب الصفوي الموسوي المتوفى سنة الأربعين بعد التسعمائة.
وهذا الكتاب منه موسوم بقاطعة اللجاج في تحقيق حال الخراج.
ونقل صاحب الرياض عن التاريخ الفارسي تحسن بيك روملو ما ترجمته ان بعد خواجه نصير الطوسي ما سعى احد من العلماء حقيقة مثل ما سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء أعلام المذهب الجعفري، وترويج دين الحق الاثنى عشري، وكان له في منع الفجرة والفسقة وزجرهم وقلع قوانين المبتدعة بأسرهم، وفي إزالة الفجور والمنكرات، وإراقة الخمور والمسكرات وإجراء الحدود والتعزيرات، وإقامة الفرائض والواجبات، والمحافظة على أوقات الجمعات والجماعات وبيان مسائل الصلوات والعبادات، وتعاهد أحوال الأئمة والمؤذنين، ودفع شرور الظالمين والمفسدين، وزجر المرتكبين للفسوق والعصيان وردع المتبعين لخطوات الشيطان - مساعي بليغة ومراقبات شديدة، وكان يرغب عامة الناس في تعلم شرائع الدين ومراسم الاسلام، ويصممهم على ذلك بطريق الالزام والابرام... إلى آخر ما أورده من أمثال هذا الكلام، وتاريخ وفاته مقتداي شيعة (١).
(۱) ریاض العلماء ٤٥١:٣
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
