ابن الجراح، المعروف بابن الجندي، قال النجاشي: انه أستاذنا (رحمه الله) ألحقنا بالشيوخ في زمانه )، وذكر الكتاب من جملة كتبه.
٤٤٣٤ - كتاب الرسالة الخاقانية للشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي، المتوفى سنة ١٢٤٣ ، كتبه في جواب مسألة السلطان فتح علي شاه: عن سر أفضلية القائم عليه السلام من الأئمة الثمانية.
٤٤٣٥ - كتاب الخزائن للفقيه الأوحد، وصاحب المستند الحاج مولى أحمد النراقي الكاشاني، المتوفى في سنة خمس ومائتين، وهذا كتاب أنيق أنيس رشيق، وجليس نفيس، وقد جمع فيه من كل شيء، وجعله بمنزلة الختام لكتاب أبيه: مشكلات العلوم، وفيه من اللطائف والطرائف والفوائد والعوائد والنوادر والمآثر والملح والمحاورات والقصص والمطايبات شيء كثير.
٤٤٣٦ - كتاب خلاصة الحياة في أحوال الحكماء، للمولى أحمد بن نصر الله التنوي السندي، كان أبوه من قضاة العامة في السند، ومن أتباع أبي حنيفة واستبصر ولده هذا بهداية بعض الأعراب الذي وفد عليه، وببركة المنام الذي رآه فصار من الشيعة الأبرار، كما ذكره القاضي في المجالس، وصنف كتباً منها ذلك الكتاب، إلا أنه لم يتم، المتوفى سنة (٢).... في خطة لاهور حشره الله مع الأئمة الأطهار في يوم النشور.
ومن لطائف كلماته بنقل القاضي:
قال أبو حنيفة: يجوز النكاح بغير ولي، خلافاً للنبي صلى الله عليه وآله حيث قال: لا نكاح بغير ولي.
وقال الشافعي: يجوز الأكل لكل متروك التسمية عامداً، خلافاً لله
(۱) رجال النجاشي: ۲۰٦٫٨٥ ، وفيه ابن عمران بدل: ابن عمر.
(۲) كذا في الأصل والمصدر.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
