وقد يطلق ابن النجار على جمال الدين أحمد بن النجار، تلميذ الشهيد (١). انتهى كلامه.
٤٤١٣ - كتاب الحاشية على تهذيب الحديث: من أوله إلى آخر كتاب الحج، وهو كما في تنقيح المقال للشيخ (۲) عباس بن محمد علي البلاغي (رحمه الله والدي وأستاذي، ومن عليه في أكثر العلوم استنادي، ثقة، عين، صحيح الحديث، مستحضر لأكثر العلوم له في علوم العربية والفقه وأصوله يد طولى، وله على أغلب الكتب التي في تلك العلوم حواشي جيدة حسنة نقية، من تلامذة والده والشيخ جواد الكاظمي المتوفى (رحمه الله ) سنة خمس وثمانين بعد الألف في أصفهان، ونقل نعشه بعد الأندراس إلى النجف الأشرف على مشرفه أفضل التحية والسلام.
٤٤١٤ - كتاب الحاشية على حاشية ملا جلال الدواني على تهذيب المنطق التفتازاني لفخر الدين السماكي، كما في ملحقات الرياض.
٤٤١٥ - كتاب حاشية على أوائل تفسير البيضاوي: فيه أيضاً، لم أعلم مؤلفها، لكنها لطيفة، وأظن أنها بخط مؤلفها، أولها قوله: الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده للعالمين نذيراً، اقتباس من قوله تعالى شأنه : تَبَارَكَ الَّذي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ (۳
ويظهر من تلك الحاشية إلا على ذلك المقدار الذي في تلك النسخة إلى قوله: قوله صلى الله عليه وآله بيان لمعاملتهم مع المؤمنين والكفار جميعاً، وحاصله
(۱) ریاض العلماء ١: ٢٣٤.
(۲) كذا، ولكن في الذريعة (٦: ٢٦٦٫٥٣) للشيخ محمد علي بن محمد البلاغي المتوفى (۱۰۰۰) كما ذكرها حفيده في تنقيح المقال.
(۳) الفرقان ١:٢٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
