قال (رحمه الله): كلما رأيت الناس مجمعين على استحسان كتاب في نوع من الأدب انشأت من جنسه ما أدحض المتقدمين.
ثم ذكر حماسته بمقابل حماسة أبي تمام، وخطبه مقابل خطب ابن نباته، ولا قاه ياقوت ونقل عنه بعض ما جرى بينه وبينه فمنه قوله: ثم سألته عمن تقدم من العلماء ؟ فلم يحسن الثناء على احد منهم، فلما ذكرت المعري نهر ني وقال: ويلك كم تسيء الأدب بين يدي، من ذلك الكلب الأعمى حتى يذكر في مجلسي
قلت: يا مولانا، ما أراك أن ترضى عن احد ممن تقدم؟ فقال: كيف أرضى عنهم وليس لهم ما يرضيني، فقلت: فما فيهم أحد قط جاء بهما يرضيك؟ فقال: لا أعلمه إلا أن يكون المتنبي في مديحه خاصة، وابن نباتة في خطبه، والحريري في مقاماته، فهؤلاء لم يقصروا، توفي بالموصل سنة ٦٠١ عن سن عالية (١).
٤٣١٣ - حاشية على كتاب الروضة لفخر المجتهدين الحاج ميرزا محمد علي الأنصاري القراجه داغي مطبوعة.
٤٣١٤ - حاشية على القوانين: مطبوعة له أيضاً، تقرب من مائة ألف
بیت.
٤٣١٥ - حواش على رسالة الأصول العملية: للشيخ الأنصاري.
٤٣١٦ - حواش على الرياض له.
٤٣١٧ - حواش على كتاب الفصول: في الأصول، له أيضاً.
٤٣١٨ - كتاب حقيقة الأمر: النظام العلماء السيد رفيع الدين الحسيني التبريزي، له كتب منها هذا الكتاب.
٤٣٢٩ - كتاب حدائق الحقائق في شرح نهج البلاغة، لعلاء الدين
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
