موثقاً، وكان قد قال بعبد الله ثم رجع ).
وقال أبو جعفر بن بابويه أنه فطحي (٢)، ومع نص النجاشي بالرجوع لا غميزة فيه، وعد هذا الكتاب من كتبه.
وفي الكشي في قصة موته عنايات خاصة عن الرضا عليه السلام إليه، تدل على انه من خواصهم، من بعث حنوطه وكفنه وجميع ما كان محتاجاً إليه، وأمر مواليه وموالي أبيه وجده الحضور جنازته، وأمرهم بحفر قبره في البقيع، وأمر زميله بالصلاة عليه، وأمر صاحب المقبرة برش قبره أربعين شهراً، أو أربعين يوماً، كل يوم، قال أبو الحسن: الشك مني.
قال: وقال لي صاحب المقبرة ان السرير عندي ـ يعني سرير النبي صلى الله عليه وآله - فاذا مات رجل من بنى هاشم صرّ السري، فأقول: ايهم مات حتى أعلم بالغداة، فصر السرير في الليلة التي مات هذا الرجل، فقلت: لا أعرف أحداً منهم مريضاً، فمن الذي مات ؟ فلما كان من الغد جاؤا فأخذوا مني السرير، وقالوا : مولى لأبي عبد الله عليه السلام، كان يسكن العراق، وفي كل ذلك دلالة على أنه من عظماء أصحابنا الامامية ).
٤٢٩٩ - كتاب الحاشية على متاجر شيخنا الأنصاري والبيع منها: للسيد الجليل حجة الاسلام السيد ميرزا هادي الخراساني الحائري، ذكره في أحسن الوديعة، وعد من كتبه تلك الحاشية.
٤٣٠٠ - كتاب الحاشية على الرسائل: له أيضاً.
٤٣٠١ - كتاب الحاشية على طهارة الشيخ له.
٤٣٠٢ - كتاب حاشية وجيزة على الكفاية: - لأستاذه المحقق
(۱) رجال النجاشي: ١٢٠٧٫٤٤٦.
(۲) رجال العلامة: ٢٫١٨٥
(۳) رجال الكشي ٢ ٦٨٣ - ٦٨٥ ٫ ٧٢٠ - ٧٢٨
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
