الالهي شمس الدين محمد الخفري من تلامذة صدر الحكماء الدشتكي الشيرازي، ذكره في المجالس بأتم تفصيل وأكمل (١) تجليل.
٤٢٤٨ - كتاب الحاشية على النهاية أعني نهاية الادراك للعلامة الشيرازي، له أيضاً.
٤٢٤٩ - كتاب الحاشية على أوائل شرح حكمة العين له.
قال السيد الجزائري في الأنوار: لما أتى الشاه إسماعيل أعلى الله مقامه إلى شيراز، وكان أكثر علمائها من المخالفين، أحضرهم وأمرهم بلعن المتخلفين الثلاثة، فامتنعوا من اللعن، لأن التقية لا يجوز عندهم في اللعن وأضرابه، وأمر بقتلهم، ثم قيل له: أن واحداً من أفاضلهم وهو شمس الدين الخفري صاحب الحاشية على الهيات التجريد قد بقى فأرسل إليه، وأمره بلعن الثلاثة، فلعنهم لعناً شنيعاً، فسلم من القتل.
ولما خرج من عنده استقبله أهل نحلته، وقالوا له: كيف ارتددت عن دينك ولعنت أئمتك الثلاثة؟ فأجابهم بالفارسية:
یعنی از برای دوسه عرب کون برهنه مرد فاضلی همجه من کشته شود (۲).
انتهى.
فليس هذا العمل من الفاضل الخفري إلا كاشفاً عن كونه قبل هذه الواقعة من الشيعة في الباطن، فصارت هذه القضية داعية إلى بروزه وظهوره.
٤٢٥٠ - كتاب الحاشية على تعليقات ميرزا رفيعا النائيني: المولانا محمد المعصوم الحسيني القزويني في أمل الآمل: كان من أفاضل المعاصرين، ماهراً في العربية والرياضي والحكمة والأحاديث، وذكر في جملة كتبه تلك
(۱) مجالس المؤمنين ۲ ۲۳۳
(۲) الأنوار النعمانية ٢ ٣٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
