منه للتشرف الى خدمته والاستفادة من بركات أنفاسه الشريفة.
وله مصنفات ذكرها الرجاليون، ونسبه ينتهي الى حذيفة بن اليمان من أكابر الصحابة .
وفي المجالس بعد ذكر ما قلناه هو من بيت جليل نحلوا لجليتي العلم والامامة عن قديم الزمان.
ويؤيد ما ذكره ما في كلام الشيخ منتجب الدين حيث قال في حقه : فقيه صالح، له الرواية عن أسلافه، مشايخ درويست فقهاء الشيعة (١).
ونقل في الروضات هذه القطعة الفاخرة عن المجالس للشيخ حسن بن جعفر الدرويستي ولد الشيخ جعفر المبرور، وفي التحلية بفنون الفضائل والكمالات أيضاً مشهور وهي :
كتبت على جبهات أولاد الزنا
سيان عند الله صلى أم زنا (۲)
وقد يقال الدرويستي لأبي محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر، ذكره الحموي في معجم البلدان.
وقال في ترجمته: أنه من فقهاء الشيعة الإمامية، وورد بغداد في سنة السادس والستين وخمسمائة، وأقام فيها مدة، وحدث عن أخبار الأئمة الاثنى عشر ثم عاد إلى بلده ومات بعد الستمائة بزمان قليل له (۳).
وانما ذكرنا هذا الكتاب في هذا المقام لأنه غير مذكور في كتب الرجال
(۱) فهرست منتجب الدين : ۱۲۸
ذكره في (عبدالله بن جعفر الدرويستي).
(۲) روضات الجنات ۲: ۱۷۹
(۳) معجم البلدان ٢ : ٤٨٤
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
