سمات فضله.
وفي الأمل: عالم فاضل معاصر لشيخنا البهائي، وكان يعترف له بالفضل، المتوفى سنة ست وعشرين بعد الألف (۱).
وذكره صاحب السلافة بعباراته الفائقة المنبئة عن نعوته الباذخة الشامخة وقال فيه:
وزاد به الدين الحنيفي رتبة
وأحيى موات العلم منه بهمة
إلى أن قال: وأخبرني غير واحد أن سلطان العجم الشاه عباس قصد يوماً زيارة الشيخ البهائي، فرأى بين يديه من الكتب ما ينوف على الألوف، فقال له السلطان: هل في العالم عالم يحفظ جميع ما في هذه الكتب؟ فقال الشيخ: لا وإن يكن فهو الميرزا إبراهيم.
وفي مناقب الفضلاء: أنه كان فاضلاً حكيماً مدققاً تحريراً، مبرزاً في فنون العلوم، يروي عنه المولى محمد تقي المجلسي ( رحمه الله) وله تأليفات، منها حاشية على الهيات الشفاء (٢)
٣٨٧٥ - كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الحافظ أحمد بن عبد الله الأصفهاني.
في معالم العلماء أنه عامي (۳)، وفي تاريخ ابن خلكان كان من أعلام المحدثين وأكابر الحفاظ الثقات، أخذ عن الأفاضل وأخذوا عنه وانتفعوا به
(۱) أمل الآمل ۲: ۱۱٫۹
(۲) روضات الجنات ١: ٥٫٣٣ (۳) معالم العلماء: ١٢٣٫٢٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
