الحكمين.
٣٨٦٧ - كتاب الحجة في فعل المكرمين له أيضاً.
٣٨٦٨ - كتاب الحوض والشفاعة له.
٣٨٦٩ - كتاب الحرور له ذكره النجاشي، والطرق إلى كتبه كثيرة مات (رحمه الله ) سنة ثلاثة وثمانين ومائتين، وذكروا في سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب فاستعظمه الكوفيون وأشاروا عليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا: اصفهان، فحلف لا أروي هذا الكتاب إلا بها، فانتقل إليها ، ورواه بها، ثقة منه بصحة ما رواه فيه (١).
۳۸۷۰ - كتاب الحديقة الناضرة للشيخ الأجل تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي، الكفعمي مولداً، واللويزي محتداً، والجمعي أباً، والحارثي نسباً، والتقي لقباً، والامامي مذهباً، العالم الفاضل الكامل الفقيه، من أجلة علماء الأصحاب، وكان عصره متصلا بزمن خروج الغازي في سبيل الله الشاه إسماعيل الماضي الصفوي.
ويروي عن جماعة عديدة منهم والده، قال المحقق البحراني في كشكوله نقلا عن بعض تلامذة العلامة المجلسي: له عفى الله عنه يد طولى في أنواع العلوم، سيما العربية والأدب، جامع حافل كثير التتبع في الكتب.
وكان عنده كتب كثيرة جداً، وأكثرها من الكتب الغريبة اللطيفة المعتبرة وسماعي أنه قدس سره ورد المشهد الغروي وأقام به، وطالع في كتب خزانة الحضرة الغروية، ومن تلك الكتب ألف كتبه الكثيرة في أنواع العلوم، ومن تلك الكتب مؤلفاته، وليس له هذه المؤلفات الصفاة المشتملة على غرائب الأخبار
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
