وقد عده ابن شهر آشوب من شعراء أهل البيت عليهم السلام). والقاضي في المجالس أيضاً عده من علمائنا الامامية (۳)، وكذا في آخر مجلد الاجازات من البحار صرح بعض تلامذته الأجلاء أنه شيعي إمامي (٤).
لكن صاحب الروضات أنكر على صاحب الأمل ذلك أشد الانكار وتعجب من ذكره إياه في عداد علماء الامامية (٠)
وبالجملة الأولى أن نذكر ما ذكروه في حق الكتاب، قال في كشف الظنون: الجمهرة في اللغة لابن دريد اللغوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وهو كتاب معتبر في مجلد أوله الحمد لله الحكيم.. إلى آخره، ذكر فيه أنه ألفه لأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أورد في أوله ذكر الحروف المعجمة، وذكر كتاب العين للخليل وصعوبته فمدحه.
ثم قال: اخترنا بناء على تأليف الحروف المعجمة لكونها أنفذ، وكان علم العامة بها كعلم الخاصة، فبدأ بالثنائي ثم بالرباعي ثم ملحق الرباعي، وكذا الخماسي والسداسي وملحقاتها، وجمع النوادر في باب مفرد، قال: وسميناه بذلك لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب.
يقال: أنه أملى الجمهرة في فارس، ثم أملاها بالبصرة ثم بغداد من حفظه ولذلك تختلف النسخ، والنسخة المعول عليها هي الأخيرة، وآخر ما صح نسخة عبيد بن أحمد بن حجج لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها.
(١) أمل الأمل ٧٥٩٫٢٥٦:٢
(۲) معالم العلماء: ١٤٨
(۳) مجالس المؤمنين ٥٥٨:١
(٤) بحار الأنوار ۱۱۰ : ١٧٦.
(٥) روضات الجنات ٦٤٨٫٣٠٣:٧
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
