وله فيه وفي غيره ردود على فقهاء العامة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وغيرهم.
وقال العالم المتبحر الجليل السيد حسين القزويني على ما حكى عنه في المبحث الخامس من كتاب جامع الشرائع في شرح حال المشايخ، وهو كرسالة لطيفة قال: النعمان بن محمد عالم فاضل، له كتاب دعائم الإسلام.
قال في البحار وساق بعض ما نقلناه وقال: وأخباره صالحة للتأييد والتأكيد (١)، ولها اشتهر الفتوى بين العلماء الثقات ولم يوجد له مستند منسوب إلى الأئمة الأطهار عليهمالسلام.
وقال المحقق التحرير الكاظمي في المقابس في ذكر القائلين بعدم نجاسة الماء القليل بالملاقاة وذهب إليه من القدماء صاحب دعائم الإسلام، كما يظهر من كلامه في هذا الكتاب.
وساق بعض ما رواه فيه وشرحه وبينه ثم قال: وهذا الرجل كما : كتابه من أفاضل الشيعة بل الإمامية، وإن لم يرو في كتابه إلا عن الصادق ومن قبله من الأئمة عليهمالسلام.
وقد ظهر للعلامة المجلسي أن اسمه أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور قاضي مصر، وذكر بعض ما مر.
وقال: وما في معالم السروي من نفي كونه إمامياً منظور فيه، وقد ذكر السروي أن له كتباً حساناً في الإمامة وفضائل الأئمة عليهمالسلام وغيرها، وعد منها كتاباً في المناقب (الى الصادق) عليهالسلام.
ولعل الوجه في اقتصاره عليه عليهالسلام ما سبق من احتمال كون من
____________________
(١) بحار الأنوار ١: ٣٨.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
