محمد بن الحسين أبي الخطاب (١).
وفي أصحاب الكاظم عليهالسلام: موسى بن سعدان الحناط
وفي النجاشي: ضعيف في الحديث، كوفي له كتب كثيرة، منها كتاب الطرائف (٣)، وزاد في الخلاصة: في مذهبه غلو(٤).
قال في التعليقة: إن كان هذا ـ يعني الغلو في المذهب ـ مما قاله النجاشي فقيه أن ضعف الحديث غير ضعف نفس الرجل، ونسبة الغلو مر ما فيها مراراً .
ومر في خالد بن نجيح ظهور عدم كونه غالياً، ويظهر من غير ذلك من أخباره الكثيرة الصريحة فيه، نعم ربما يظهر من أخباره أمور عجيبة و شأن عظيم بالنسبة إلى الأئمة.
ومنها ما رواه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه عن عبدالله بن القاسم عن سماعة بن مهران عن الصادق عليهالسلام: إن الدنيا تمثل للإمام في فلقة الجوز، فما تعرض لشيء منها فإنه ليتناول من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق ما في يديه ما شاء.
ولعله لذا وأمثاله روايته عمن رمي بالغلو نسب إلى ذلك (٥)، وهذا أيضاً موهون باكثار رواية الجليل محمد بن الحسين عنه والحسن بن علي الكوفي، وأوثق الناس وأصدقهم لهجة كما في النجاشي علي بن أسباط، من أرباب الأصول، والضعف في الحديث إما بنقل غرائب حالاتهم عليهمالسلام، أو للرواية عمن
____________________
(١) فهرست الشيخ: ١٦٢ / ٧٠٣ .
(٢) رجال الشيخ: ٣٦١ / ٣٧.
(٣) رجال النجاشي: ٤٠٤ / ١٠٧٢ .
(٤) رجال العلامة : ٢٥٧ / ٤ .
(٥) تعليقة البهبهاني : ٣٤٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
