وعده الشيخ إبراهيم الكفعمي من البوابين ومرادهم من باب الإمام عليهالسلام على ما يظهر من بعض قدماء الأصحاب هو بابه في العلوم والأسرار.
وروى ابنا بسطام في طب الأئمة عليهمالسلام عن محمد بن جعفر بن علي البرسي عن محمد بن يحيى البابي (١)، وكان باباً للمفضل بن عمر، وكان المفضل باباً لأبي عبدالله الصادق عليهالسلام.. الخبر (٢).
وقال السيد المحقق صدر الدين العاملي من نظر في حديث المفضل المشهور عن الصادق عليهالسلام، علم أن ذلك الخطاب البليغ والمعاني العجيبة والألفاظ الغريبة لا يخاطب الإمام بها إلا رجلاً عظيماً كثير العلم زكي الحس، أهلا لتحمل الأسرار الرفيعة والدقائق البديعة، والرجل عندي من عظم الشأن وجلالة القدر بمكان . انتهى.
قال السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب الأمان من الأخطار في ذكر ما يصحبه المسافر معه في الكتب ويصحب معه كتاب المفضل بن عمر الذي رواه عن الصادق عليهالسلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره، فإنه عجيب في معناه (٣).
وقال في كشف المحجة فيها أوصى إلى ولده: انظر كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق عليهالسلام فيها خلق الله جلجلاله من الآثار (٤).
وقال التقي المجلسي في شرح المشيخة واعلم أن للمفضل نسخة معروفة بتوحيد المفضل كافية لمن أراد معرفة الله تعالى، والنسخة شاهدة بصحتها فينبغي أن لا يغفلوا عنها، لأن الغالب على أبناء زماننا أنهم يعتمدون في أصول الدين على قول الكفرة، لأن أدلتها عقلية وليس فيها تقليد، وإنما هو إراءة الطريق، وهذا النوع من
____________________
(١) في المصدر بدل البابي : الأرمني.
(٢) طب الأئمة: ١٢٨
(٣) الامان من الأخطار: ٧٨
(٤) كشف المحجة ..
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
