٣٠٤٠ ـ كتاب في تعيين كون التسليم في الصلاة النافلة واحدة: هي التسليمة الأخيرة، وعدم جواز الاتيان بغيرها، نظراً إلى ماورد في نصوص الطائفة من كون كل ركعتين منها بتسليمة واحدة، للعالم الجليل المولى علي أكبر ابن محمد باقر الايجي الاصفهاني.
وكتب في الرد على ماذكره في تلك سيدنا العلامة المتأخر صاحب مطالع الأنوار رسالة مبسوطة.
ثم لما بلغه ذلك الرد كتب هو في جوابه رسالة أخرى.
وكتب جناب السيد رداً آخر على هذه الرسالة فسد به عليه أبواب المقالة، هكذا قرره في الروضات ثم قال: وظاهر أن الحق مع أي الجنابين في هذه المسألة، وقد خالف هذا المولى إجماعهم الظاهر من إطلاقهم التعدد في التسليم بالنسبة إلى الفريضة والنافلة (١).
٣٠٤١ ـ كتاب التفسير السورة التوحيد: للحكيم الرباني والفهيم الايماني والنور الشعشعاني مولانا علي ابن المولى جمشيد النوري المازندراني الاصفهاني، ذكره في الروضات مع كمال التبجيل، والوفاء بحقه الجليل النبيل وذكر في طي تعليقاته في الحكمة والكلام، وتحقيقاته في المعارف الحقة، وأصول الاسلام ، ورسائل شتى وفوائد لا تحصى.
هذا التفسير الرشيد السديد على سورة التوحيد فيما يزيد على ثلاثة آلاف بیت.
وتوفي قدسسره في رجب سنة ست وأربعين ومائتين بعد الألف ببلدة أصفهان، وصلى عليه سيدنا المقدم ذكره في جماعة عظيمة، ثم حمل نعشه إلى النجف الأشرف الأنور، فدفن في عتبة الباب الطوسي من الحرم المطهر، تحت
____________________
(١) روضات الجنات: ٤: ٤٢٣ / ٤٠٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
