الذي ألف الميداني صاحب مجمع الامثال كتابه الموسوم بسامي الاسامي لأجله.
وفي الروضات والظاهر أن الديوان المبارك من جمع الفاضل الامام أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجكردي، الأديب النيشابوري، وسماه كتاب تاج الأشعار وسلوة الشيعة، وقد كان مقارباً لعصر سيدنا الرضي صاحب كتاب نهج البلاغة، وله أيضاً في نعت الكتاب المذكور أبيات رائقة كما أفيد.
وقال سمينا المجلسي في مقدمات بحاره وكتاب الديوان انتسابه إليه (ع) مشهور، وكثير من الأشعار المذكورة فيه مروية في سائر الكتب، ويشكل الحكم بصحة جميعها (١).
ويستفاد من معالم (٢) ابن شهر آشوب أنه تأليف علي بن أحمد الأديب النيسابوري (٣)، من علمائنا، والنجاشي عد من كتب . کتاب شعر علي عليهالسلام (٤).
وكتب في هامش الكتاب ويأتي في باب المحمدين نسبته جمع الديوان المبارك إلى الشيخ قطب الدين الكيدري شارح كتاب نهج البلاغة فليلاحظ (٥). إنتهى ما في الروضات.
و شرح هذا الديوان حسين بن معين الدين الميبدي بالفارسية، وقد ضمنه فوائد لا تحصى، وجعل فيه فواتح سبع، يذكر فيها قواعد المتصوفة، ويشير إلى نبذ من عقائدهم المرضية ورسومهم وآدابهم وحكايات أحوالهم، ومراتب ترقيات النفوس والانسان الكبير والصغير، وجملة ما يتعلق بذلك من مسائل الحكمة
____________________
(١) بحار الأنوار ٤٢:١
(٢) وفي المعالم أورد ذلك بلا عاطف إلا أن يكون الثاني بياناً للأول فتأمل منه قدسسره.
(٣) معالم العلماء: ٧١ / ٤٨١ .
(٤) رجال النجاشي: ٢٤٠ / ٦٤٠ .
(٥) روضات الجنات ٣ ٢٣٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
