٢٩٨٢ ـ كتاب التوحيد: للشيخ الفقيه المعتمد الوجيه أبي الحسن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه، والد الصدوق القمي، وهو من جملة علماء زمن الغيبة الصغرى، بل عصر الامام أبي محمد الحسن العسكري عليهالسلام.
في الرياض: قال الأستاذ الاستناد ـ يعني به العلامة المجلسي ـ في تعليقاته على أمل الأمل للشيخ المعاصر : وجدت بخط جد الشيخ البهائي الشيخ شمس الدين نقلا عن خط الشهيد الأول قدس الله أسرارهم ذكر الشيخ أبو علي ابن شيخنا الطوسي أن أول من ابتكر طرح الأسانيد وجمع بين النظائر وأتى بالخبر مع قرينه علي بن بابويه في رسالته إلى ابنه.
قال: ورأيت جميع من تأخر عنه يحمد طريقته ويعول عليه في مسائل لا يجد النص عليها، لثقته وأمانته، وموضعه من الدين والعلم (١).
٢٩٨٣ ـ كتاب التفسير: له أيضا.
٢٩٨٤ ـ كتاب التسليم: من جملة كتبه أيضاً، وفي المعالم: كتاب التسليم والتمييز (٢). في منتهى المقال: مات علي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم .
وقال جماعة من أصحابنا : سمعنا أصحابنا يقولون: كنا عند علي بن محمد السمري ـ وهو آخر السفراء الأربعة المحمودين ـ فقال: رحم الله علي بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حي! فقال: انه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم. فجاء الخبر بأنه مات فيه (٣).
____________________
(١) رياض العلماء ٦:٤ .
(٢) معالم العلماء: ٦٥ / ٤٣٩ .
(٣) منتهى المقال: ٢١٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
