كتاب مسكن الفؤاد للشهيد الثاني له أيضاً، وله من المصنفات ما يزيد على خمسين مؤلفاً، تشير إليها إن شاء الله في المحل المناسب لها (١).
وسبب كثرة تأليفاته على ما ذكره قدسسره من بركة القلم الذي أعطاه مولانا الامام الكاظم الكظيم ـ في المنام ـ عليه الصلاة والسلام، وقال له: أكتب. كما في دار السلام احله الله في دار المقام عند ساداتنا الكرام.
٢٩٤٩ ـ كتاب تاريخ الأئمة عليهمالسلام: للشيخ عبد الله بن أحمد الخشاب، اعتمد العلامة المجلسي في البحار عليه في النقل (٢)، وفي الرياض بعد كلام أستاذه: ولم أعلم خصوص عصره، ولعله الفقيه المعروف بابن الخشاب من الامامية (٣).
٢٩٥٠ ـ کتاب تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين: للسيد الطاهر ذي المجدين عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني الحلي، المشتهر بالعميدي.
كان من أجلة العلماء النقات، وابن أخت العلامة، وشارح تهذيب الأصول من كتب خاله، وشارح بعض كتبه الآخر، المتوفى عاشر شعبان السنة الرابعة والخمسين بعد السبعمائة ببغداد، ونقل إلى المشهد الغروي على مشرفه السلام (٤).
٢٩٥١ ـ كتاب التجريد: في الفقه للفقيه الكامل الأديب السيد أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني، أخي السيد ابن زهرة الحلبي.
في الأمل: فاضل عالم، فقيه محقق، ثقة، يروي عنه ولده السيد محيي
____________________
(١) روضات الجنات ٤ ٢٦١ / ٣٩٣.
(٢) بحار الأنوار ١: ٢٠ و ٣٩.
(٣) ریاض العلماء ٣ ١٨٤ .
(٤) رياض العلماء ٣ ٢٥٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
