من الناس تقريباً، وكان يوم وفاته كيوم عاشوراء رحمة الله عليه .
وقال أيضاً في شرحه على مشيخة كتاب الفقيه في مقام ذكر العباد له: من مشايخ الشيعة رضوان الله عليهم عبد الله بن الحسين التستري رضي الله تعالى عنه، كان شيخنا وشيخ الطائفة الامامية في عصره، العلامة المحقق المدقق الزاهد العابد الورع، وأكثر فوائد هذا الكتاب من إفادته رضي الله عنه، حقق الأخبار والرجال والأصول بما لا مزيد عليه.
وله تصانيف، منها التتميم لشرح المحقق نور الدين علي على قواعد الحلي، سبع مجلدات، منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه... إلى أن أشار الى أمر وفاته وكثرة البكاء والازدحام على صلاته، ودفنه في جوار اسماعيل بن زيد بن الحسن عليهالسلام.
قال : ثم نقال إلى مشهد الحسين عليهالسلام بعد سنة، ولم يتغير حين أخرج، وكان صاحب الكرامات الكثيرة مما رايت وسمعت، وكان قرأ على شيخ الطائفة ازهد الناس في عهده مولانا أحمد الأردبيلي رحمهالله، وعلى الشيخ الأجل أحمد ابن نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي، وعلى ابيه نعمة الله، وكان له عنهما اجازة، وأجاز لي (١) .. إلى آخر ما قال.
٢٩٤٣ ـ كتاب التعليقات على كتاب المدارك: جيدة جداً للمولى عبد الله بن الحاج محمد التوني البشروي، الساكن بالمشهد المقدس الرضوي صاحب كتاب الوافية في أصول الفقه المتوفى في سنة إحدى وسبعين وألف في بلدة كرمانشاهان حين توجهه إلى زيارة ساداته، والمدفون فيها عند القنطرة المشهورة بيل شاه عند منتهى القبور عن يمين الطريق، وله قبة (٢)
____________________
(١) روضة المتقين ١٤: ٣٨٢ .
(٢) رياض العلماء : ٣: ٢٣٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
