والثقة الجليل أبي علي الأشعري أحمد بن إدريس ، كما في الكافي في باب الصبر والجلوس في كتاب العشرة (١).
وعلي بن إسماعيل الميثمي، وبعد رواية هؤلاء الأجلة عنه وفيهم أبو علي الذي قالوا فيه صحيح الرواية، وابن الوليد المعلوم حاله في التحرز عن الضعفاء بل المتهمين، وإكثار الكليني عن الرواية عنه بتوسط أبي بكر الأشعري، يمكن استظهار وثاقته بل جلالته، كما نص عليه الشارح التقي (٢).
١٩٨٦ ـ كتاب الإمامة: لهذا الرجل المتقدمة أمارات وثاقته، قال الشارح: يظهر من كتاب كمال الدين والغيبة والتوحيد جلالة هذا الرجل، واعتمد عليه المشايخ العظام، ولم نطلع على خبر يدل على اضطرابه في الحديث والمذهب كما ذكره بعض الأصحاب، وعلى أي حال فأمره سهل لكونه من مشايخ الإجازة لكتاب الوشاء غالباً ولغيره قليلا. انتهى (٣).
وأما في ترجمته في ابن الغضائري كما في الخلاصة والنقد: أبو محمد نعرف حديثه وننكره، روى عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهداً (٤)، فغير مضر.
ومع التسليم فغير قابل للمعارضة، وان كان مؤيداً في النجاشي كما لا يخفى، ونقل المحقق البحراني في المعراج عن بعض معاصريه عد حديثه صحيحاً، وعده من مشايخ الاجازة (٥). انتهى.
____________________
(١) الكافي ٢ : ٤٨٤ / ٥ ، وفيه: أبو عبد الله الأشعري، في باب الجلوس .
(٢) مستدرك الوسائل ١٨٨:٣ ـ شيخ ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة.
(٣) روضة المتقين ١٤: ٢٨٠
(٤) رجال العلامة: ٢٥٩ / ٢، نقد الرجال: ٣٤٩ / ٩ .
(٥) مستدرك الوسائل ١٨٨:٣ ـ شيخ ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
