عن أبي جعفر عليهالسلام، فإن الظن أن يكون زرارة المشهور.
ويحتمل أن يكون المسمى بزرارة متعدداً، ولما كان روايتهم نادرة لم يذكروه، كما احتمل في رواية حماد عن حريز واحد من فحول الفضلاء أن يكون حماد من المجاهيل.
وقال في المعتبر: إنه مشترك لكنه عنه عجيب، والحق معه بحسب الاحتمال لكنه لو فتح هذا الباب في الرجال انسد باب المعرفة، كما لا يخفى على الخبير وليس أنه اشتبه عليه حاشا، بل اضطر إلى ذلك المعارضة أخبار اخر وللأصول والقواعد كما هو شأن كثير منهم.
فإن جماعة من المتأخرين إذا ارادوا العمل بخبر أبي بصير يقولون: وفي الصحيح عن أبي بصير، ولو أرادوا أن لا يعملوا يقولون: إنه واقفي أو مشترك أو ضعيف، ويعتذرون بأن مرادنا من الصحة الصحة الإضافية وأمثال ذلك.
وفي الخبر الذي يريدون أن يعملوا به، وكان فيه محمد بن عيسى أو محمد ابن عيسى عن يونس يقولون في الصحيح.
وإذا كان ذم زرارة قالوا فيه ابن عيسى وهو ضعيف، فتدبر ولا تكن من المقلدين، انتهى (١).
وهو كلام متين، وقد عثرنا على موارد كثيرة من أمثال ما ذكره والله العاصم (٢).
١٩٨٤ ـ أصل معلى بن عثمان الأحول : في الفهرست: له كتاب (٣)، عن المعلى بن خنيس ، والطريق إلى المعلى بن عثمان عن المعلى بن خنيس ، ونحوه
____________________
(١) روضة المتقين ١٤ / ٢٧١٠
(٢) مستدرك الوسائل ٦٧٩:٣ ـ شيه ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة.
(٣) فهرست الشيخ: ١٦٥ / ٧٢١ و ١٨٨ / ٨٤١
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
