٢٧٩٤ ـ كتاب التفسير الفارسي : كبير في مجلدتين، لكمال الدين حسين ابن عبد الحق الأردبيلي الالهي شارح نهج البلاغة وكلشن راز، في الروضات: فاضل عالم متبحر کامل شاعر جامع ماهر في العلوم العقلية والنقلية والتعليمية والطبية، وكان اماماً متصلباً في التشيع، مصادفاً زمانه اوان ظهور دولة السلطان المنتصر الغازي في سبيل الله الشاه إسماعيل الصفوي الموسوي (١) ... إلى آخر كلامه، وذكر في جملة مصنفاته هذا التفسير .
٢٧٩٥ ـ كتاب التفسير العربي: لهذا المولى، لم يتجاوز سورة البقرة كما استظهر .
٢٧٩٦ ـ كتاب ترجمة مهج الدعوات: له أيضاً كما في الروضات. ومصنفات أخرى، حاكياً ذلك عن الرياض (٢) .
٢٧٩٧ ـ كتاب التبصرة: في الاعتقادات الحقة لسيد المحققين وسند المدققين السيد حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن محمد الموسوي الكركي العاملي، المعروف بالمجتهد، وابن بنت الشيخ علي المحقق الثاني، وقد سكن قزوين زماناً ثم ارتحل إلى اردبيل بأمر السلطان شاه عباس الأول، وكان شيخ الاسلام بها إلى يوم وفاته. كذا في رياض العلماء (٣).
وهو صاحب كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة في شأن علي عليهالسلام، وضعه لبيان أفضلية أمير المؤمنين على جميع الأنبياء، ومساواته لنبينا صلىاللهعليهوآله إلا في النبوة، وهو كتاب جليل ينبيء عن فضل مؤلفه النبيل .
٢٧٩٨ ـ كتاب التذكرة: في الاعتقادات، لهذا السيد المعروف بالمجتهد.
____________________
(١) روضات الجنات ٢ ٣١٩ / ٢١٤
(٢) رياض العلماء ٢ ٩٨ ـ ١٠٣ روضات الجنات ٢: ٣١٩
(٣) رياض العلماء ٦٢:٢ ـ ٦٩
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
