إلى أن قال: قال زيد: فقلت لمعاوية: أصلحك الله، ما قلت في أبي عبدالله عليهالسلام من الفضل من أنه سيد أهل الأرض وأهل السماء وسيد من مضى ومن بقى، أشيء قلته أنت أم سمعته منه يقوله في نفسه؟.
قال: يابن أخ، أتراني كل ذا جرأة على الله أن أقول فيه ما لم أسمعه منه. بل سمعته يقول ذلك، وهو كذلك والحمد لله (١).
١٩٨١ ـ أصل معاوية بن وهب بن جبلة.
١٩٨٢ ـ وأصل معاوية بن وهب بن فضال.
١٩٨٣ ـ وأصل معاوية بن وهب الميثمي: ذكر الشيخ ذلك في الفهرست ونسب إلى كل كتاباً، والطريق إليهم عن حميد عن عبيد الله بن أحمد ابن نهيك الشيخ الثقة الصدوق الجليل عنهم (٢).
وفي المستدرك واعلم أن الشيخ ذكر في الفهرست الثلاثة مع الطريق إلى كتبهم، فربها يورث ذلك الشك في بعض القلوب من جهة الاشتراك، فيدعوه إلى طرح مالا يحصى من الأخبار الصحيحة، فلا بد من ذكر رواة البجلي حفظاً للأخبار عن ثلم الأغيار.
____________________
السابعة فيناديه ملك: يا عبد الله لك سبعمائة ألف مثل الذي دعوت ، فعند ذلك يناديه الله: عبدي أنا الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني ولا ينقص رحمتي شيء، بل وسعت رحمتي كل شيء لك ألف ألف مثل الذي دعوت، فأي حظ يابن أخي أكثر من الذي أخترته أنا لنفسي منه قدسسره.
(١) أصل زيد الزراد: ٤٤ .
(٢) فهرست الشيخ : ١٦٦ / ٧٢٨، ٧٢٩ و ١٦٧ / ٧٣٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
