وروي عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال: أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه.
وروى عنه العامة، ومات في سنة خمسين ومائة، له كتاب تفسير القرآن (١).
٢٧٢٠ ـ كتاب توليدات بني أمية في الأحاديث: لأبي محمد ثبيت بن محمد العسكري.
في النجاشي : صاحب أبي عيسى الوراق، متكلم حاذق، من أصحابنا العسكريين، وكان أيضاً له اطلاع بالحديث والرواية والفقه، له كتب منها: كتاب توليدات بني امية في الحديث، وذكر الأحاديث الموضوعة.. إلى أن قال: وثبيت ممن كان يروي عن أبي عبد الله عليهالسلام، وله عنه أحاديث، وما أعرفها مدونه، روى عنه أبو أيوب الخزاز (٢).
قلت: وفي ذلك وسائر الأوصاف دلالة على قوته.
٢٧٢١ ـ کتاب تاريخ الشهور والحوادث فيها: للشيخ الأجل الأقدم الأعظم أبي القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه القمي، الثقة الجليل القدر، صاحب كتاب كامل الزيارة، وأستاذ الشيخ المفيد.
قال النجاشي في حقه كان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه، روى عن أبيه وعن أخيه، وعن سعد، وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله الفقه ، ومنه حمل، وكلما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه (٣).
ومات رحمهالله سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ودفن في الحضرة الكاظمية مع
____________________
(١) رجال النجاشي: ١١٥ / ٢٩٦
(٢) رجال النجاشي: ١١٧ / ٣٠٠ ـ ٣٠١ الكلام الذي أورده المصنف هنا هو لشخصين كما هو الظاهر من النجاشي، إذ أورد الأول بعنوان ثبيت بن محمد والثاني: ثبيت فلاحظ.
(٣) رجال النجاشي: ١٢٣ / ٣١٨، وفيه: روى عن أبيه وأخيه عن سعد.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
