ويروي عن والده الأجل وشيخه المولى محمد أكمل، عن مشايخه المعظمين، منهم المولى محمد بن الحسن الشرواني والشيخ جعفر القاضي، والآقا جمال الدين الخونساري عن مولانا محمد تقي المجلسي، بل عن مولانا العلامة المجلسي، عن والده المذكور.
وقد توفي في حدود سنة ثمان ومائتين بعد الألف، ودفن في الرواق الشرقي من الحائر الشريف، مما يلي أرجل الشهداء رضوان الله عليهم أجمعين.
٢٦٩٣ ـ كتاب في تسمية بعض أولاد الأئمة عليهمالسلام باسم خلفاء الجور، والعذر في ذلك: عده في المنتهى (١) من جملة مصنفات هذا المولى.
٢٦٩٤ ـ كتاب تحفة الأبرار: بالفارسية للسيد الأجل حجة الاسلام وآية الله في الأنام السيد محمد باقر الرشتي الأصبهاني البيدآبادي، يقرب من عشرين ألف بيت، كتبه على حدو كتابه الكبير الموسوم بمطالع الأنوار في شرح شرائع الفقه، لم يخرج منه . أحكام الأموات في خمسة مجلدات، وهذا الكتاب بلغ فيه إلى أبواب التعقيب مشتمل على فوائد مهمة وفروع نادرة قلما يوجد في شيء من كتب العمل للمقلدين.
وفي الروضات وكان قدسسره أفضل المتقدمين والمتأخرين، وأدقهم نظراً، وأكثرهم تحقيقاً وتتبعاً لمواقع اشتباهات السلف، وله رسائل متكثرة في هذا الفن تنيف على ثلاثين رسالة عزيزة.
٢٦٩٥ ـ منها رسالة في مشتركات الرجال.
٢٦٩٦ ـ ورسالة في تحقيق حال أبي بصير: وتمييز الثقة من المكنى بهذه الكنية.
____________________
(١) منتهى المقال: ٢٩٣.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
