الزبير، وكان علواً في الوقت (١).
٢٥٩٧ كتاب تفسير خطبة فاطمة عليها السلام معربة: له أيضاً كما في النجاشي في جملة كتبه، وقال: أخبرنا بسائرها، وفي من لم يرو عن الأئمة عليهمالسلام ابن عبدون المعروف بابن الحاشر، يكنى أبا عبد الله، كثير السماع والرواية، سمعنا منه، وأجاز لنا جميع ما رواه، مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة (٢).
ويستفاد من كلام العلامة في بيان طرق الشيخ في كتابيه توثيقه في مواضع، وفي باب التسوية بين الناس في الغنائم من المستدرك نقل حديثاً من کتاب ابن الحاشر (٣)، ولعله منها أو من كتاب آخر له.
٢٥٩٨ ـ كتاب التعقيب والتعفير: لأحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي البصري، في الخلاصة: كان ثقة في حديثه، متقناً لما يرويه، فقيها، بصيراً بالحديث، والرواية (٤).
قال النجاشي: وهو شيخنا واستاذنا، ومن استفدنا منه، وله كتب كثيرة (٥) وعد من كتبه التي عرفها هذا الكتاب.
٢٥٩٩ کتاب تاريخ الرجال: لأحمد بن علي بن محمد بن جعفر بن عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي العقيقي، كذا وصفه في النجاشي وقال: كان مقيماً بمكة ، وسمع أصحابنا الكوفيين وأكثر منهم، وصنف كتباً وقع إلينا منها (٦) كتباً عددها، ومن جملتها كتاب تاريخ
____________________
(١) رجال النجاشي: ٨٧ / ٢١١ ، وفيه: قد لقى ابا الحسن علي بن محمد القرشي.
(٢) رجال الشيخ: ٤٥٠ / ٦٩.
(٣) مستدرك الوسائل ٢٦٠:٢ .
(٤) رجال العلامة : ١٩ / ٤٥ .
(٥) رجال النجاشي: ٨٦ / ٢٠٩.
(٦) رجال النجاشي: ٨١ / ١٩٦.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
