وله أيضاً كتاب الأمل والرجاء، وفي فهرست ابن النديم نقلا عن أبي علي ابن همام عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه: أن هذا الكتاب الأخير يذكر فيه أشياء مما يرجوه الشيعة من فضائلهم ومنزلتهم ويشبه هذا الكتاب كتاب البشارات، وعده من اهل بغداد من أصحاب علي بن محمد والحسن بن علي عليهمالسلام (١).
٢٤٨٣ ـ كتاب البستان: في الفقه للشيخ الجليل ابي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، الفقيه الجليل، الذي يعبر عنه الشهيد كثيراً ما في كتبه بالعلامة، مع تعبيره عن العلامة الحلي بالفاضل، قال في محكي فهرست كتبه لبعض معاصريه كتاب البستان في الفقه، وهو معنى لم يطرق وسبيل لم يسلك. قسم فيه أبواباً من الفقه، وفرع كل فن منها، حتى حصل كل باب شجرة كاملة، يكون نيفاً وثلاثين شجرة صنفه للقاضي الجليل أبي طالب عبدالله بن محمد بن عمار، أدام الله سلطانه وكبت شانئه وأعداءه.
٢٤٨٤ـ كتاب الباهر: في الأخبار لم يتم، لهذا الشيخ المتقدم الجليل.
٢٤٨٥ ـ كتاب البرهان على طول عمر القائم صلوات الله عليه: من مصنفاته أيضاً، وضمنه في كتابه الموسوم بكنز الفوائد، توفي كما في تاريخ اليافعي سنة ٤٤٩.
٢٤٨٦ ـ كتاب البستان: للشيخ الجليل محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفقيه النبيه القمي الإمامي، ابن أخت أبي القاسم جعفر بن قولويه، أو هو خال أبيه الشيخ الكراجكي المتقدم ذكره.
قال عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في كتاب ثاقب المناقب، بعد ذكر خبرين في ظهور آياته ـ يعني الحسين عليهالسلام ـ في الماء:
____________________
(١) فهرست ابن النديم : ٢٧٨.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
