فتدبر(١) .
٢٤٧٧ ـ كتاب البداء والمشيئة : لمحمد بن علي الشلمغاني، المعروف بابن أبي العزاقر، وكان في أول أمره مستقيم الطريقة متقدماً في أصحابنا، فحمله الحسد لأبي القاسم بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية، حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان وقتله وصلبه، وله كتب، هكذا في النجاشي، وعد من كتبه هذا الكتاب عنه أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب (٢).
٢٤٧٨ ـ كتاب بيان التنزيل: لمحمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، في البحار عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب عن تفسير القشيري: إن أمير المؤمنين عليهالسلام إذا حضر وقت الصلاة تلون وتزلزل، فقيل له: مالك؟ فقال: جاء وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها الإنسان، وأنا في ضعفي فلا أدري أحسن أداء ما حملت أم لا (٣)، ولعل هذا الكتاب بعينه هو كتابه الموسوم بكتاب الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول.
٢٤٧٩ ـ كتاب البرانيات: لهذا الرجل ذكره ابن النديم في جملة كتبه المعمولة في الكيمياء، وقال: كان له قدم في صناعتها (٤).
٢٤٨٠ ـ كتاب في البداء وكتاب في البداء: هما رسالتان للمتكلم الوحيد الميرزا محمد بن عنايت أحمد خان الكشميري الدهلوي، في أحسن الوديعة عالم فاضل مدقق محقق متكلم مناظر، لا يشق له عثار، وقد بذل في
____________________
(١) تعليقة البهبهاني: ٣٠٤ .
(٢) رجال النجاشي: ٣٧٨ / ١٠٢٩ .
(٣) بحار الانوار: ١٧:٤١ .
(٤) فهرست ابن النديم: ٤٢٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
