فمنهم العالم المتبحر الميرزا عبد الله الاصبهاني المعروف بالأفندي، قال في رياض العلماء في ضمن ترجمة الخواجا ربيع وأما ربيع بن خثيم المذكور هنا على ما أوضحناه سابقاً لم يكن من الثقات المرضيين عند الإمامية، ولذلك قد يؤاخذ على جماعة من علمائنا من اصحاب الرجال بأنهم كيف يتفقوا بتوثيقه بمجرد ما وجدوا في اختيار رجال الكشي من كونه من الزهاد الثمانية (١)، حتى أورده في القسم الأول الموضوع للموثقين من رجالهم، مع ورود ذمه في عدة مواضع:
منها ما نقله السيد مرتضى بن الداعي الحسيني من اكابر علمائنا، أعني مؤلف كتاب تبصرة العوام في المجلد الأول من كتابه المسمى بنزهة الكرام وبستان العوام بالفارسية، فإنه قد عد الربيع بن خثيم هذا مع آخرين مذمومين من الزهاد الثمانية في جملة الجماعة الذين تخلفوا عن بيعة أمير المؤمنين عليهالسلام ولم يبايعوه أصلا، ثم نقل كلامه، وذكر ما نقله الشيخ الأجل نصر بن مزاحم المنقري في كتاب صفين .
وما أورده الشيخ إبراهيم الثقفي في كتاب الغارات (٢) تأييداً لمقاله.
ومنهم العالم العابد الشيخ فخر الدين الطريحي، فإنه نقل في كتاب مجمع البحرين في مادة ربع (٣) ما يوافق رأينا.
ومنهم العلامة ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين النوري، فإنه ذكر في نفس الرحمن في الباب الخامس ما يؤيد ذلك.
ومنهم السيد المحقق التحرير الجامع السيد حسين اليزدي، فقد أورد في كتابه الرق المنشور في تفسير آية النور في اللمعة السادسة عشرة ما يؤيده
____________________
(١) رجال الكشي ١ : ٣١٣ / ١٥٤ .
(٢) رياض العلماء ٢٩٨:٢ .
(٣) مجمع البحرين ٤: ٣٣٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
