يسيرة ، وروى عن أبي عبد الله عليهالسلام وأكثر واختص به.
وقال له أبو عبد الله عليهالسلام: إني لأعدك لأمر عظيم يا أبا السيار (١).
ويروي عنه من الأجلة غير أبان: صفوان بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعلي بن رئاب، وابن أبي عمير، وفضالة، كما في بصائر الدرجات (٢)، وحماد بن عيسى، كما يأتي في الطريق إلى المعلى، وحماد بن عثمان ، كما في الكشي في ترجمة المعلى (٣). وعبدالله بن سنان وعبد الله بن بكير، وعبد الرحمن بن أبي نجران وغيرهم.
وفي كامل الزيارة باسناده عن مسمع كردين قال: قال لي أبو عبدالله عليهالسلام: يا مسمع أنت من أهل العراق، أما تأتي قبر الحسين عليهالسلام؟ قلت: لا، أنا رجل مشهور من أهل البصرة، وعندنا من يتبع هوى هذا الخليفة وأعداؤنا كثيرة من أهل القبائل من النصاب وغيرهم، ولست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيمثلون علي.
قال لي: أنها تذكر ما صنع به ؟ قلت: بلى.
قال: فتجزع ؟ قلت: إي والله، واستعبر لذلك حتى يرى اهلي أثر ذلك علي، فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي.
قال: رحم الله دمعتك، أما إنك من الذين يعدون في أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، ويخافون الخوفنا، ويأمنون إذا أمنا، أما إنك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارة ما تقر به عينك قبل الموت، فملك الموت أرق عليك وأشد رحمة
____________________
(١) رجال النجاشي : ٤٢٠ / ١١٢٤
(٢) بصائر الدرجات: ٣٥٩ / ٧
(٣) رجال الكشي ٣ : ٦٧٥ / ٧٠٨
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
