وقال علي بن محمد ما جيلويه: توفي سنة ثمانين ومائتين (١).
٢٣٦٥ ـ كتاب بشرى المحققين أو المحسنين أو المخبتين: في الفقه ست مجلدات، لفقيه أهل البيت وشيخ الفقهاء وملاذهم، السيد جمال الدين أحمد بن طاووس، أبو الفضائل والمناقب، صاحب التصانيف الكثيرة، البالغة إلى حدود الثمانين، التي منها كتاب البشرى في الفقه والملاذ فيه في أربع، ولم يبق منها أثر لقلة الهمم سوى بعض الرسائل كعين العبرة في غبن العترة، ورسالة أخرى نشير إليها الآن.
٣٣٦٦ـ كتاب بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية: للجاحظ، قال في المستدرك: وعندنا منه نسخة بخط تلميذه الأرشد تقي الدين حسن بن داود، وقرأه عليه، وفيه بعض التبليغات بخط المصنف (٢)، ونقل جملة منه.
وقال بعد ذلك إنتهى ما أردنا نقله ليعلم وضع الكتاب ومقام صاحبه في البلاغة التي هي قطرة من بحار فضائله، وهو رحمهالله أول من نظر في الرجال وتعرض لكلمات أربابها في الجرح والتعديل، وما فيها من التعارض، وكيفية الجمع في بعضها، ورد بعضها وقبول الأخرى، وفتح هذا الباب لمن تلاه من الأصحاب وكلما أطلق في مباحث الفقه والرجال ابن طاووس فهو المراد منه، توفي رحمهالله سنة ثلاث وسبعين وستمائة (٣).
٢٣٦٧ـ كتاب بحر الأنساب: للسيد الجليل عمدة النسابين أحمد بن علي بن الحسين الحسيني، صاحب كتاب عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب المتوفى بكرمان سنة ٨٢٨ (ضكح قاله في هدية الأحباب (٤).
____________________
(١) رجال النجاشي: ٧٦ / ١٨٢ .
(٢) مستدرك الوسائل ٤٦٦:٣، الفائدة / ٣ من الخاتمة.
(٣) مستدرك الوسائل ٤٦٧:٣، وفيه سنة وفاته: ٧٧ .
(٤) هدية الأحباب: ٧٤، وفيه الحسيني.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
