وهذا الكتاب كبير أكبر من المصباح، وضمنه ـ مضافاً إلى ما تضمنه من الأدعية والعود والأحراز والزيارات والسنن والآداب ـ جميع أدعية الصحيفة وشرحها المسمى بالفوائد الطريفة، وكتاب المقصد الاسنى في شرح الأسماء الحسنى، ورسالة في محاسبة النفس، وغير ذلك من الأدعية المبسوطة التي لا توجد في المصباح.
إلا أنه غير ممتاز الفث من السمين، ولا مفروز الرث من الثمين، وعلى كل منها أيضاً حواشي لطيفة، تقرب من عشرة آلاف بيت، يشرح بها ما أجمله من البين، ويكشف بها ما أقفله في المتنين مع التعرض فيها لكثير من الجمل المعترضة، والتوجه إلى غفير من الفوائد المفترضة.
ويروي بالإجازة عن السيدين السندين: الفاضل الشريف الجليل حسين بن مساعد الحسيني الحائري، صاحب كتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار، والسيد الحسيب النسيب علي بن عبد الحسين بن سلطان الموسوي الحسيني صاحب كتاب رفع الملامة عن علي عليهالسلام في ترك الإمامة.
وكأنه كان في طبقة الشيخ جمال الدين بن فهد الحلي، أو الذي بعده بقليل، لأن تاريخ تصنيفه المصباح سنة خمس وتسعين وثمانمائة هجرية)، وقد أشرنا إلى أزيد من هذا إلى طريق أحواله في الباب الأول، فراجع.
٢٣٥٣ـ كتاب البديع: وهو أيضاً لهذا الشيخ الأجل الكفعمي، كما في الروضات في علم البديع، والأولى أن نتعرض في المقام لذكر حد هذا العلم على نحو الإجمال لمزيد البصيرة، فأقول:
هو علم تعرف به وجوه تفيد الحسن في الكلام، بعد رعاية المطابقة لمقتضى
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
