العبد الآثم المفتقر إلى رحمة ربه وشفاعة جده المصطفى وآله الأطهار، ما دامت أنوار العلوم طالعة من عرش القلوب، وأقمارها ساطعة على الدفاتر والصدور.
والحمد لله رب العالمين خالق الظلام والنور.
وبهذا الحد المحدود جف القلم من تحبير هذه الأوراق على يد مسودها العبد المفتقر إلى عفو ربه الغفار في ثاني عشر شعبان المعظم من العام الثالث والخمسين والثلاثمائة بعد الألف، أحمد بن محمد رضا الحسيني، جعلهما الله في مستقر رحمته بعفوه وكرمه، وأساله التوفيق لتلفيق سائر الأبواب من هذا الكتاب بالتنميق، فإنه الموفق والمعين، والهادي إلى سواء الطريق، ونعم المولى ونعم النصير، وعلى كل شيء قدير، ويسر كل عسير، وبالإجابة جدير.
٢٤٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
