الكامل المتبحر الخبير المولى حاجي محمد بن علي الأردبيلي، النازل بالغربي، ثم صار الحائري، من تلامذة العلامة المجلسي في رسالة الفيض القدسي: مؤلف جامع الرواة في مقدار عشرين سنة، في تمييز المشتركات، يقرب من خمسين ألف بیت.
قال في جملة كلام له في أوله وبالجملة بحسب نسختي هذه يمكن أن يصير قريب من اثني عشر ألف حديث أو أكثر، من الأخبار التي كانت بحسب المشهور بين علمائنا مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة (١). إلى ان قال: والكتاب المذكور كثير الفائدة عديم النظير.
وقد لخصه البحر الخضم والطود الأشم الفقيه النبيه السيد السند العلامة السيد حسين ابن العالم الأمير إبراهيم القزويني.
وجعله الفصل الثالث من مقدمات كتابه الكبير في الفقه المسمى بمعارج الأحكام(٢). انتهى.
وله أيضاً رسالة تصحيح الأسانيد: نقل جملة منها في المستدرك في الفائدة المتعلقة بكتاب التهذيب.
ومنها الرسالة الموسومة بالفيض القدسي في ترجمة العلامة المجلسي: للعلامة الفهامة المحقق النوري، وهي رسالة جيدة نفيسة نافعة ملحقة بالأول من المجلد الأول من بحار الأنوار، وهي كافية لمعرفة حالات هذه السلسلة الجليلة المجلسية ومناقبها، ومصنفاتهم القيمة الممتعة الباقية إلى آخر الزمان إن شاء الله الرحمن من أرادها فليراجعها.
ومنها: كتاب الفهرست: لابي الفتح محمد بن علي الكراجكي.
ومنها: كتاب معجم رجال أبي الفضل: لمحمد بن علي بن
____________________
(١) جامع الرواة ٦:١.
(٢) بحار الأنوار ٨٥:١٠٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
